وعدت الضفدعةُ الجرذَ أن تعبر به النهر، وأضمرت له الغرق. وحين تشبّث بها تشبّث الغريق، لم ينتبها إلى عينين جارحتين تترقّبان من السماء. قصّةٌ عن صراعٍ أنهك الخصمين،
هذا هو عنوان الخرافة بعينه كما يعرفه القرّاء العرب. من يبحث عن هذه القصّة سيستخدم هذه العبارة حرفياً. هي قصيرة ودقيقة وتصف المحتوى، ويسهل إدراجها في العنوان والوصف
قبل أن تبدأ بقراءة جرعات إيسوب، ثمّة تنبيه صارم: كلّ شخوص هذه الخرافات من وحي الخيال، وأيّ تشابهٍ بين ثعلبٍ يخطب أمام عدسات التلفزة، وذئبٍ يبكي مظلوميّته في