اتّهم غزالٌ شاةً بدين قمح لم تقترضه، فحكم الذئب القاضي بتسديده. لكنّ الشاة، التي وعدت به تحت أنياب الخوف، رفضت الدفع حين بلغت برّ الأمان. بين محكمةٍ يرأسها
وعدت الضفدعةُ الجرذَ أن تعبر به النهر، وأضمرت له الغرق. وحين تشبّث بها تشبّث الغريق، لم ينتبها إلى عينين جارحتين تترقّبان من السماء. قصّةٌ عن صراعٍ أنهك الخصمين،
"الذئب اتّهم الحمل بتعكير الماء قبل أن يلتهمه... ثم أضاف: 'وعائلتك تكرهني منذ ستة أشهر' مع أن الحمل لم يكن مولوداً! 🐺🐑
جرعة إيسوبية جديدة عن مؤتمرات 'معاداة الذئبيّة'،
قبل أن تبدأ بقراءة جرعات إيسوب، ثمّة تنبيه صارم: كلّ شخوص هذه الخرافات من وحي الخيال، وأيّ تشابهٍ بين ثعلبٍ يخطب أمام عدسات التلفزة، وذئبٍ يبكي مظلوميّته في