حديثُ اليومِ رقم (3412) هل تعلمُ أنَّ نقْضَ العهودِ مِن خِصالِ المنافقينَ؟

Spread the words of love

حديثُ اليومِ رقم (3412) هل تعلمُ أنَّ نقْضَ العهودِ مِن خِصالِ المنافقينَ؟

قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((أربعٌ مَن كُنَّ فيه كان مُنافِقًا خالِصًا، ومَن كانتْ فيه خَصلةٌ منهنَّ كانتْ فيه خَصلةٌ مِنَ النِّفاقِ حتَّى يَدَعَها: إذا اؤتُمِنَ خانَ، وإذا حدَّثَ كذَبَ، وإذا عاهَدَ غدَرَ، وإذا خاصَمَ فجَرَ))، أخرجه البخاريُّ 2459، ومسلمٌ 58.

الوَفاءُ بالعهدِ مِن أعظمِ أخلاقِ الإسلامِ، وهو علامةٌ على كمالِ الإيمانِ، ولذلك حثت الشريعة الإسلامية على هذا الوفاء كما حذَّرَت مِن نقْضِ العهودِ والخيانةِ؛ لأنَّها مِن صفاتِ المنافقينَ.

مُنافِقًا خالصًا: شديدَ الشَّبَهِ بالمنافقينَ؛ بسببِ هذه الخِصالِ، وليس المرادُ النِّفاقَ الاعتقاديَّ المُخرِجَ مِن الإسلامِ، ما لم يَستحِلَّ ذلك أو يُبطِنِ الكُفرَ.

ومَن كانتْ فيه خَصلةٌ منهنَّ: كان فيه شُعبةٌ مِن شُعَبِ النِّفاقِ العمليِّ، حتَّى يَترُكَها ويتوبَ منها.

إذا اؤتُمِنَ خانَ: إذا استُحفِظَ على أمانةٍ لم يُؤدِّها، وخانَ صاحبَها.

وإذا حدَّثَ كذَبَ: تعمَّدَ الكذبَ في كلامِه وإخبارِه.

وإذا عاهَدَ غدَرَ: نقَضَ العهدَ ولم يَفِ بما التزمَ به.

وإذا خاصَمَ فجَرَ: تجاوزَ الحقَّ عندَ الخُصومةِ، فاستعملَ الباطلَ والكذبَ والظُّلمَ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن أخلاقِ المنافقينَ، والحثُّ على الصِّدقِ والأمانةِ والوَفاءِ بالعهدِ وحُسنِ الخُلُقِ حتّى عند المخاصمة.

Add a Comment