حديثُ اليومِ رقمُ (3561) هل نُدركُ كيف يكونُ الجزاءُ مِنْ جنسِ العملِ؟
حديثُ اليومِ رقمُ (3561) هل نُدركُ كيف يكونُ الجزاءُ مِنْ جنسِ العملِ؟
📜 قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ، رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). أخرجه الترمذيُّ (1931)، وأحمدُ (27543).
رَدَّ عن عِرْضِ أخيهِ: دافعَ عن أخيهِ حينَ يُغتابُ في غيبتِهِ، فمَنَعَ المغتابَ مِنَ الاستمرارِ في ذِكْرِهِ بما يكرهُ، أو بيَّنَ خطأَ ما يُقالُ فيهِ، بحسبِ الموقفِ وبالطريقةِ المشروعةِ. ويكونُ ذلكَ بالحكمةِ، مِنْ غيرِ ظلمٍ أو افتراءٍ أو إثارةٍ لفتنةٍ. وحفظُ الأعراضِ واجبٌ، والنهيُ عن الغيبةِ يشملُ الناسَ جميعًا.
رَدَّ اللهُ عن وجهِهِ النارَ يومَ القيامةِ: جازاهُ اللهُ مِنْ جنسِ عملِهِ، فحَمَى وجهَهُ مِنَ النارِ يومَ القيامةِ؛ جزاءً لدفاعِهِ عن عِرْضِ أخيهِ.
وفي الحديثِ حثٌّ لنا على ألّا نكونَ متفرِّجينَ حينَ تُنتهكُ أعراضُ الناسِ، بل نَدفعَ الغيبةَ بما نستطيعُ، وننصرَ المظلومَ بالحقِّ والحكمةِ.
🌿 كما نَحمي أعراضَ الناسِ في غيبتِهم، نرجو أنْ يَحميَنا اللهُ مِنَ النارِ يومَ القيامةِ.
