حديثُ اليومِ رقم (3542) أتدري لمَ علينا الحرصُ على الإكثارِ من الطاعاتِ وصالحِ الأعمالِ؟

Spread the words of love

حديثُ اليومِ رقم (3542) أتدري لمَ علينا الحرصُ على الإكثارِ من الطاعاتِ وصالحِ الأعمالِ؟

عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيما رَوى عنِ اللهِ تباركَ وتعالى، أنَّه قال: ((« … يا عبادي، إنَّما هي أعمالُكم أُحصيها لكم، ثمَّ أُوفِّيكم إيَّاها، فمَن وجدَ خيرًا فليحمدِ اللهَ، ومَن وجدَ غيرَ ذلكَ فلا يلومنَّ إلَّا نفسَهُ»)). أخرجه مسلمٌ (2577).

أعمالُكم أُحصيها لكم: أُحيطُ بها علمًا، وأحفظُها وأُثبِتُها، فلا يضيعُ منها شيءٌ، ثمَّ أُوفِّيكم جزاءَ أعمالِكم وافيًا يومَ القيامةِ.

فمَن وجدَ خيرًا: وجدَ ثمرةَ الخيرِ وثوابَه، فليعلمْ أنَّ ما وفِّقَ إليه من خيرٍ فمن فضلِ اللهِ وتوفيقِه، مع كونِ العملِ منه وسعيِه.

فليحمدِ اللهَ: على هدايتِه وتوفيقِه إلى الخيرِ؛ فهو الهادي إلى كلِّ خيرٍ، وما بنا من نعمةٍ فمنه وحده.

ومَن وجدَ غيرَ ذلك: وجدَ من عاقبةِ عملِه ما يسوؤه، فلا يلومنَّ إلَّا نفسَه؛ لأنَّ الإنسانَ هو الذي اختارَ العملَ وسعى إليه، وإن كان كلُّ شيءٍ بقدرِ اللهِ تعالى، ولا يَظلمُ ربُّنا أحدًا.

وهكذا نتعلَّم أنَّ الطاعاتِ ليست أمرًا زائدًا عن حاجتِنا، بل هي رصيدُنا ليومِ نلقى اللهَ؛ فلنحرصْ على الخيرِ، ولنحمدِ اللهَ على توفيقِه، ولنراجعْ أنفسَنا إذا وجدنا غيرَ ذلك.

🌿 لِنَحرصْ على الطاعةِ، ولْنحمدِ اللهَ على توفيقِه؛ فخيرُ ما نجدُه غدًا هو ما قدَّمناه اليومَ.

Add a Comment