حديث رقم (3536): هل تُدركُ أهميَّةَ المداومةِ على الدُّعاءِ؟

Spread the words of love

حديث رقم (3536): هل تُدركُ أهميَّةَ المداومةِ على الدُّعاءِ؟

قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((مَن لم يَسألِ اللهَ يَغضَبْ عليهِ)). حديثٌ حسنٌ، أخرجه الترمذيُّ (3373)، وابن ماجه (3827)، وأحمد (9719).

دُعاءُ اللهِ تعالى مِن أفضلِ العباداتِ الَّتي نتقرَّبُ بها إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ؛ ففيه إظهارُ العبوديَّةِ له، والاعترافُ بربوبيَّتِه وألوهيَّتِه، وإظهارُ الافتقارِ إليهِ سبحانه، واللُّجوءُ إليهِ في جلبِ النَّفعِ ودفعِ الضُّرِّ.

ويُعلِّمُنا الحديثُ أنَّ سؤالَ اللهِ تعالى مِن أحبِّ العباداتِ إليهِ، وأنَّ تركَ سؤالِه معَ القدرةِ عليهِ يدلُّ على غفلةٍ عن فضلِه وافتقارِنا إليهِ؛ ولذلكَ جاءَ الوعيدُ بالغضبِ على مَن لم يَسألْه.

وليسَ الدعاءُ خاصًّا بالشدائدِ والحاجاتِ الكبيرةِ؛ بل نسألُ اللهَ تعالى أمورَ دينِنا ودنيانا، صغيرَها وكبيرَها، ونُكثرُ مِن دعائِه في كلِّ أحوالِنا، فهو سبحانه يحبُّ أن نلجأَ إليهِ ونَسألَه مِن فضلِه.

فلنُداومْ على الدُّعاءِ؛ فمَن أكثرَ سؤالَ ربِّه، أظهرَ افتقارَه إليهِ، وعلَّقَ قلبَه بفضلِه ورحمتِه.

Add a Comment