حديث اليوم رقم (3484): هل تعرف أنَّ تقوى الله من علامات الصلاح والفلاح؟
حديث اليوم رقم (3484): هل تعرف أنَّ تقوى الله من علامات الصلاح والفلاح؟
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ، وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تَمحُها، وخالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسنٍ)). حديثٌ حسن. أخرجه الترمذي (1987)، وأحمد (21392)، والدارمي (2833)، والطبراني في مكارم الأخلاق (13).
تَقوى اللهِ سبحانه وتعالى، ودوامُ مراقبتِه، والإحسانُ إلى الناسِ بحُسنِ الخُلُقِ، من أعظمِ علاماتِ الصلاحِ والفلاحِ، وبها نُصلِحُ علاقتَنا بربِّنا، ونُحسِنُ علاقتَنا بعبادِه.
اتَّقِ اللهَ: التَّقوى أنْ نجعلَ بينَنا وبينَ عذابِ اللهِ وقايةً، وذلك بأداءِ الواجباتِ، واجتنابِ المحرَّماتِ، ومراقبةِ اللهِ في السرِّ والعلَنِ.
حيثُما كنتَ: لِنَلتزمِ التقوى في كلِّ مكانٍ وزمانٍ، وفي السرِّ والعلانيةِ، وفي الشدَّةِ والرَّخاءِ، وفي جميعِ أحوالِنا.
وأتبِعِ السيِّئةَ الحسنةَ تَمحُها: فإذا وقَعْنا في ذنبٍ، بادرْنا إلى التوبةِ، وأتبعْناه بحسنةٍ من صلاةٍ، أو صدقةٍ، أو استغفارٍ، أو غيرِ ذلك من الأعمالِ الصالحةِ؛ فإنَّ الحسناتِ يُذهبنَ السيئاتِ.
وخالِقِ الناسَ بخُلُقٍ حسنٍ: لِنُعامِلِ الناسَ بالأخلاقِ الكريمةِ، من البِشرِ، والرِّفقِ، والصِّدقِ، والحِلمِ، وحُسنِ المعاملةِ؛ فبذلك تَصلُحُ القلوبُ، وتدومُ الألفةُ، وتُحفَظُ الحقوقُ.
لِنَجمَعْ بينَ حقِّ اللهِ بالتقوى، وحقِّ النفسِ بالتوبةِ، وحقِّ الناسِ بحُسنِ الخُلُقِ؛ فباجتماعِ هذه الثلاثةِ يَكمُلُ صلاحُ المؤمنِ، ويَنالُ خيرَ الدنيا والآخرةِ.
