حديث اليوم رقم (3483): هل تعرف أهمية الكلمة الطيبة الصالحة؟
حديث اليوم رقم (3483): هل تعرف أهمية الكلمة الطيبة الصالحة؟
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قال: كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه الفألُ الحسنُ، ويَكرَهُ الطِّيَرَةَ. ابن ماجه (3536)، وأحمد (8393).
الكلمةُ الطيِّبةُ الصالحةُ تَبعثُ الطمأنينةَ والراحةَ في النفوسِ، ولا سيَّما في أوقاتِ الكُرَبِ والشدائدِ، فتُقوِّي الرجاءَ، وتُحسِّنُ الظنَّ باللهِ تعالى، وتُعينُ على الصبرِ والثباتِ.
الفألُ الحسنُ: هو الكلمةُ الطيِّبةُ التي يسمعُها الإنسانُ، فتبعثُ في قلبِه الأملَ وحُسنَ الظنِّ بربِّه، كما جاء في الحديثِ الصحيح: «الكلمةُ الصالحةُ يسمعُها أحدُكم».
الطِّيَرَةُ: التَّشَاؤُمُ بِمُرُورِ طَائِرٍ أَوْ سَمَاعِ كَلِمَةٍ، أَوْ بوجود مَخْلُوق أَوْ زَمَان أَوْ مَكَان، مع اعتقادِ أنَّه سببٌ فيما ينزلُ بالإنسانِ من خيرٍ أو شرٍّ بغيرِ دليلٍ شرعيٍّ. وقد كرهها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّها تُضعِفُ التوكُّلَ على اللهِ تعالى، وتُنافي كمالَ التوحيدِ، لأنَّ كلَّ شيءٍ إنما يقعُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
لِنُعوِّدْ ألسنتَنا على الكلمةِ الطيِّبةِ، وقلوبَنا على حُسنِ الظنِّ باللهِ وحسن التوكل عليه، ولْنَرفُضِ التشاؤمَ والطِّيَرَةَ؛ ولنستبشرُ بالخيرِ دائما.
