حديث اليوم رقم (3482) هل تعلمون أهميَّةَ المسارعةِ إلى الطاعاتِ مع رجاءِ الثوابِ والرَّحمةِ؟
حديث اليوم رقم (3482) هل تعلمون أهميَّةَ المسارعةِ إلى الطاعاتِ مع رجاءِ الثوابِ والرَّحمةِ؟
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ وفاتِه بثلاثٍ يقولُ: ((لا يَموتَنَّ أحدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ)). أخرجه مسلم (2877).
إنَّ اللهَ تعالى واسعُ المغفرةِ، عظيمُ الرَّحمةِ، والقُنوطُ مِن رحمتِه مِن سُوءِ الظَّنِّ به سبحانه؛ فإنَّ مَن لجأ إليه صادقًا، وتابَ إليه مُخلِصًا، لم يُخيِّبْ رجاءَه، فالله أرحمُ بنا من أنفسِنا، ورحمته وسعت كلّ شيء.
لا يَموتَنَّ أحدُكم: لا ينبغي أن نلقى اللهَ تعالى إلا ونحن مُحسِنونَ الظَّنَّ به، راجونَ رحمتَه ومغفرتَه، مستبشِرونَ بما وعدَ به أهلَ الإيمانِ والتوحيدِ، متدبِّرونَ ما جاء في كتابِه وسُنَّةِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نصوصِ الرَّحمةِ والعفوِ والكرمِ؛ لئلَّا يغلِبَ علينا اليأسُ أو القنوطُ عندَ دُنُوِّ الأجلِ.
ومِن حُسنِ الظَّنِّ باللهِ تعالى أنْ نُسارِعَ إلى الطاعاتِ، ونَجتَنِبَ المعاصيَ، ونُخلِصَ في التوبةِ، ونَرجوَ ثوابَ اللهِ ورحمتَه.
وفي الحديثِ: الحثُّ على حُسنِ الظَّنِّ باللهِ تعالى، مع صِدقِ التوبةِ، والإقبالِ على الطاعاتِ، واجتنابِ المعاصي. *وفيه إنَّ حُسنَ الظَّنِّ الصادقَ لا يَنفَكُّ عن حُسنِ العملِ.*
