حديث اليوم رقم (3428): هل تعرف ما هو خير الدعاء المأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام؟
حديث اليوم رقم (3428): هل تعرف ما هو خير الدعاء المأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام؟
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: “لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”)). حديث حسن. رواه الترمذي 3585، ومالك في “الموطأ” 1/214، وأحمد 6961، والبيهقي في “السنن الكبرى” (4/ 284).
الدُّعاءُ مِنَ العِباداتِ العَظيمةِ التي نُناجي فيها رَبَّنا ونَسألُه مِن فضلِه الواسِعِ؛ فعَلينا أن نُكثِرَ مِنه؛ فقد حَثَّ اللهُ تعالى ورَغَّبَ فيه وتَكَفَّلَ بإجابتِه.
وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرَ الدُّعاءِ ويَتَخَيَّرُ أوقاتَ الإجابةِ، فيُكثِرُ مِن الدُّعاءِ فيها، ومِن تلك الأوقاتِ الدُّعاءُ في يَومِ عَرَفةَ.
– يَوْمُ عَرَفَةَ: هُوَ الْيَوْمُ التَّاسِعُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَهُوَ أَفْضَلُ أَيَّامِ السَّنَةِ لِلدُّعَاءِ.
– لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ: أَفْضَلُ الذِّكْرِ، وَهُوَ كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ الَّتِي بُعِثَتْ بِهَا الرُّسُلُ.
– لَهُ الْمُلْكُ: لَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حُكْمُ التَّصَرُّفِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
– وَلَهُ الْحَمْدُ: الْحَمْدُ كُلُّهُ لَهُ وَحْدَهُ عَلَى جَمِيعِ النِّعَمِ. وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: إِثْبَاتُ الْقُدْرَةِ الْكَامِلَةِ لِلَّهِ تَعَالَى.
فَوَائِدُ الْحَدِيثِ:
1. فَضْلُ الدُّعَاءِ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَأَنَّهُ خَيْرُ الدُّعَاءِ.
2. أَفْضَلُ الذِّكْرِ فِي هَذَا الْيَوْمِ هُوَ تَوْحِيدُ اللهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ الْجَامِعَةِ.ك، لذلك علينا الْإِكْثَارِ مِنْ هَذَا الذِّكْرِ أينما كنا في الْحَاجِّ أم لا.
رزقنا الله وإياكم زيارة بيته الحرام وزيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة.
