حديث اليوم رقم (3581): هل نُدرك أنّ هذه النِّعَمَ الثلاثَ من أعظمِ أسبابِ السعادةِ في الدنيا؟
حديث اليوم رقم (3581): هل نُدرك أنّ هذه النِّعَمَ الثلاثَ من أعظمِ أسبابِ السعادةِ في الدنيا؟
📜 قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((مَن أصبحَ منكم آمنًا في سِرْبِه، مُعافًى في جسدِه، عندَه قوتُ يومِه، فكأنَّما حِيزَتْ له الدنيا)). حديث حسن. أخرجه الترمذيُّ (2346)، وابنُ ماجه (4141) والبخاري في “الأدب المفرد” (300).
نِعَمُ اللهِ سبحانه وتعالى علينا كثيرةٌ لا تُحصى، وأرزاقُه متنوِّعةٌ، فلا يقتصرُ الرزقُ على المالِ، بل يشملُ الصحَّةَ والأمنَ وسائرَ احتياجات حياتِنا.
آمنًا في سِرْبِه؛ آمنًا في نفسِه وأهلِه ومحيطِه، لا يخافُ على نفسِه من اعتداءٍ أو تهديدٍ.
مُعافًى في جسدِه: متمتِّعًا بالعافيةِ، سائلًا اللهَ دوامَ الصحَّةِ والسلامةِ من الأمراضِ والبلاءِ.
عندَه قوتُ يومِه: متوفِّرًا لديه ما يكفيه من الطعامِ والشرابِ وسائرِ ما يحتاجُ إليه لقوتِ يومِه.
فكأنَّما حِيزَتْ له الدنيا: كأنَّما جُمعتْ له الدنيا؛ إذ اجتمعتْ له نِعَمٌ أساسيَّةٌ تقومُ بها حياةُ الإنسانِ، من الأمنِ والعافيةِ والكفايةِ في الرزقِ.
فلنتأمَّلْ معًا: كم من إنسانٍ يملكُ المالَ الكثيرَ، لكنَّه يفتقدُ الأمنَ أو الصحَّةَ أو راحةَ البالِ! أفلا يجدرُ بنا أن نشكرَ اللهَ على ما أنعمَ به علينا، وألَّا نستهينَ بالنِّعَمِ التي قد نعتادُها فلا نشعرُ بعظيمِ فضلِها؟
🌿 لِنَشْكُرِ اللهَ على نعمةِ الأمنِ والعافيةِ والكفايةِ، ولْنَرضَ بما يكفي، مع السعيَ إلى الرزقِ الحلالِ.
