حديث اليوم رقم (3463): هل تعرف أهميَّةَ الوفاءِ بحقوقِ النَّاسِ؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3463): هل تعرف أهميَّةَ الوفاءِ بحقوقِ النَّاسِ؟

قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((نَفْسُ المؤمنِ مُعلَّقةٌ بِدَينِه حتَّى يُقضَى عنهُ)). أخرجه الترمذي (1078)، وابن ماجه (2413)، وأحمد (9679).

حَذَّرَ الشَّرعُ مِن التَّهاونِ في أَداءِ حُقوقِ النَّاسِ، ومِن أعظمِها الدُّيونُ؛ فعلى المُسلِمِ أن يَحرِصَ على الاستدانةِ عند الحاجةِ، وأن يَستعينَ باللهِ على قَضاءِ دُيونِه، وألَّا يُؤخِّرَ الوفاءَ مع القُدرةِ؛ حتَّى لا يَلقى اللهَ وفي ذِمَّتِه حَقٌّ للعبادِ.

نَفْسُ المؤمنِ مُعلَّقةٌ بِدَينِه: أمرَه ليس كامِلَ الانفِكاكِ مِن تَبِعةِ الدَّينِ، ويُحبَسُ عن تمامِ الكرامةِ أو كمالِ النَّعيمِ الَّذي أُعِدَّ له حتَّى يُقضَى عنه دَينُه، وهذا مِن بابِ التَّحذيرِ مِن التَّساهُلِ في حُقوقِ النَّاسِ.

حتَّى يُقضَى عنه: حتَّى يُؤدَّى الدَّينُ عنه، إمَّا مِن مالِه، أو بقضاءِ ورثتِه، أو مِمَّن يَقضي عنه.

وقد ذَكَر أهلُ العلمِ أنَّ هذا الوعيدَ لا يَدخُلُ فيه مَن استدانَ لِحاجةٍ مُباحةٍ، وكان صادقَ النِّيَّةِ في الوفاءِ، وبَذَلَ سَببَه ثمَّ عَجَزَ؛ فقد جاء في الحديث: ((مَن أخَذَ أموالَ النَّاسِ يُريدُ أداءَها أدَّى اللهُ عنه))، صحيح البخاري 2387.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن التَّهاونِ في الدُّيونِ وتأخيرِ سدادِها.
وفيه: الحثُّ على الوفاءِ بحقوقِ العبادِ، وأنَّها مِن أعظمِ ما تُبنى عليه الذِّمَمُ وتُحفَظُ به المُعاملاتُ.

Add a Comment