حديث اليوم رقم (3408): هل تعلم هذه الوصية النبوية العظيمة التي تنفعنا في الدنيا والآخرة؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3408): هل تعلم هذه الوصية النبوية العظيمة التي تنفعنا في الدنيا والآخرة؟

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ)). أخرجه الترمذي 1899، وابن حبان 429، والحاكم في “المستدرك” 7249، والبيهقي في “شعب الإيمان” 7830.

لم يَتوقَّفِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مُتابَعَةِ الْوَصايا لأصْحابِه رضِيَ اللهُ عنهم؛ حتى يُوصِلَهم إلى رِضا اللهِ عزَّ وجلَّ ويُبعِدَهم عن سَخَطِه وعِقابِه؛ وليَفوزوا بالدُّنْيا والآخِرَةِ.

– رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ: إِرْضَاؤُهُمَا سَبَبٌ لِرِضَا اللهِ وَمَغْفِرَتِهِ، ذَلِكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمَا، وَخِدْمَتِهِمَا، وَتَرْكِ عُقُوقِهِمَا. 
– وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ: إِسْخَاطُهُمَا سَبَبٌ لِسَخَطِ اللهِ وَعِقَابِهِ، وَذَلِكَ بِالْإِسَاءَةِ إِلَيْهِمَا قَوْلًا أَوْ فِعْلًا. 

وَإِنَّمَا تَكُونُ طَاعَتُهُمَا فِيمَا أَمَرَ اللهُ، فَلَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، والبِرُّ لا يقتصرُ على الطاعةِ الظاهرةِ، بل يشملُ اللِّينَ في القولِ، وحُسنَ المعاملةِ، والدعاءَ لهما في حياتِهما وبعدَ وفاتِهما.

فَوَائِدُ الْحَدِيثِ:
1. عَظِيمُ حَقِّ الْوَالِدَيْنِ، رِضَاهُمَا مِنْ رِضَا اللهِ. 
2. التَّحْذِيرُ مِنْ عُقُوقِهِمَا، فَإِنَّهُ سَبَبٌ لِسَخَطِ اللهِ. 
3. وُجُوبُ الْبِرِّ بِهِمَا مَعَ ضَبْطِهِ بِعَدَمِ مَعْصِيَةِ اللهِ. 
4. الْحَثُّ عَلَى تَعْلِيمِ الْأَبْنَاءِ حُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ.

Add a Comment