حديثُ اليومِ رقم (3543): هل تعلمُ أهميَّةَ الإسراعِ في التوبةِ والاستغفارِ؟

Spread the words of love

حديثُ اليومِ رقم (3543): هل تعلمُ أهميَّةَ الإسراعِ في التوبةِ والاستغفارِ؟

عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيما رَوى عنِ اللهِ تباركَ وتعالى، أنَّه قال: ((«يا عبادي، إنَّكم تُخطِئونَ باللَّيلِ والنَّهارِ، وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ جميعًا، فاستغفِروني أغفِرْ لكم، يا عبادي، إنَّكم لن تبلُغوا ضَرِّي فتضرُّوني، ولن تبلُغوا نفعي فتنفعوني»)). أخرجه مسلمٌ (2577).

إنَّكم تُخطِئونَ باللَّيلِ والنَّهارِ: تُذنِبونَ، فالإنسانُ غيرُ معصومٍ من الخطأ والذنبِ.

وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ جميعًا: أنَّ مغفرةَ اللهِ واسعةٌ، وبابَ التوبةِ والاستغفارِ مفتوحٌ، وهو الغفورُ الَّذي يغفرُ ذنوبَ مَن تابَ إليه وأنابَ.

فاستغفِروني أغفِرْ لكم: اطلبوا منِّي المغفرةَ، وتوبوا إليَّ، أغفرْ لكم ذنوبَكم؛ فلنُسارِعْ إلى الاستغفارِ كلَّما زلَلْنا، ولا نُؤخِّرِ التوبةَ، فإنَّنا لا ندري متى يحينُ أجلُنا.

إنَّكم لن تبلُغوا ضَرِّي فتضرُّوني، ولن تبلُغوا نفعي فتنفعوني: أنَّنا لا نستطيعُ أن نوصِلَ إلى اللهِ تعالى نفعًا ولا ضرًّا؛ فهو الغنيُّ الحميدُ، لا تزيدُ طاعاتُنا في مُلكِه شيئًا، ولا تنقصُ معاصينا منه شيئًا، وإنَّما ننتفعُ بطاعاتِنا، ونتضرَّرُ بمعاصينا.

وهكذا نتعلَّم أنَّ اللهَ تعالى لا يحتاجُ إلى طاعتِنا، وإنَّما نحنُ المحتاجونَ إلى رحمتِه ومغفرتِه؛ فلنُبادرْ إلى التوبةِ، ولْنُكثِرْ من الاستغفارِ، ولا نغترَّ بمهلتِنا.

🌿 دعونا لا نُؤخِّرِ التوبةَ؛ فكلَّما زلَلْنا، بادَرْنا إلى اللهِ واستغفَرْناهُ.

Add a Comment