حديث اليوم رقم (3528): هل تعرف هذا الدعاءَ المأثورَ قبل النومِ؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3528): هل تعرف هذا الدعاءَ المأثورَ قبل النومِ؟

قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((إذا أتيتَ مَضجَعَكَ فتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ اضطَجِعْ على شِقِّكَ الأيمنِ، ثمَّ قُلْ: “اللَّهُمَّ أسلَمتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ، وألجأتُ ظهري إليكَ، رغبةً ورهبةً إليكَ، لا ملجأَ ولا منجا منك إلَّا إليكَ، اللَّهُمَّ آمنتُ بكتابِكَ الذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ”، فإنْ مُتَّ مِن ليلتِكَ فأنتَ على الفطرةِ، واجعلْهُنَّ آخرَ ما تتكلَّمُ بهِ)). أخرجه البخاريُّ (247)، ومسلمٌ (2710).

في الحديثِ بيانٌ لبعضِ آدابِ النومِ، وما يُستحبُّ لنا أنْ نفعَلَه ونقولَه عندَ إيوائِنا إلى الفراشِ.

فإذا أردتَ الذهابَ إلى فراشِك، فتوضَّأْ وُضوءَكَ للصلاةِ، ثمَّ اضطجعْ على شِقِّكَ الأيمنِ، وقلْ هذا الدعاءَ العظيمَ، واجعلْه آخِرَ ما تتكلَّمُ بهِ قبلَ نومِك.

اللَّهُمَّ أسلَمتُ وجهي إليكَ: أخلصتُ لكَ، واستسلمتُ لكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ.

فوَّضتُ أمري إليكَ: سلَّمتُ أموري كلَّها إليكَ، معتمدًا عليكَ، راجيًا فضلكَ وتوفيقَكَ.

ألجأتُ ظهري إليكَ: أسندتُ أمري إليكَ، واعتصمتُ بكَ، والتجأتُ إليكَ.

رغبةً ورهبةً إليكَ: أرجو رحمتَكَ وثوابَكَ، وأخافُ سخطَكَ وعقابَكَ؛ فأنا لا أطلبُ ملجأً ولا منجًى منك إلا باللجوءِ إليكَ.

اللَّهُمَّ آمنتُ بكتابِكَ الذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ: أقررتُ بكتابِكَ الذي أنزلتَه، وآمنتُ بنبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي أرسلتَه.

وفي الحديثِ توجيهٌ لنا إلى أنْ نختِمَ يومَنا بالتوحيدِ، والاستسلامِ للهِ، والتوكُّلِ عليهِ، والإيمانِ بكتابِهِ ورسولِهِ؛ فإذا جاءَنا الموتُ ونحنُ على ذلكَ كُنَّا على الفطرةِ.

لِنَخْتِمْ يَوْمَنا بِذِكْرِ اللهِ؛ فَمَنْ فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى رَبِّهِ، وَأَلْجَأَ ظَهْرَهُ إِلَيْهِ، نَامَ مُطْمَئِنًّا، وَأَصْبَحَ عَلَى قَلْبٍ مُؤْمِنٍ.

Add a Comment