حديث اليوم رقم (3518): هل تعرف عظمة كلمة التوحيد ويقيننا بها وعملنا بمقتضاها؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3518): هل تعرف عظمة كلمة التوحيد ويقيننا بها وعملنا بمقتضاها؟

قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((مَن كانَ آخِرُ كلامِهِ لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَلَ الجنَّةَ))، أخرجه أبو داود (3116)، وأحمد (22034).

لا إلهَ إلَّا اللهُ: هي كلمةُ التوحيدِ والنَّجاةِ، ومَن قالَها مُخلِصًا للهِ، مُوقنًا بمعناها، مُحقِّقًا لمقتضاها، مؤمنًا بأنَّه لا معبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، رُجِيَ له الفوزُ برحمةِ اللهِ ودخولِ جنَّتِه.

وكما ينبغي أن نكونَ في أمورِ حياتِنا كلِّها مُحسنينَ الظنَّ باللهِ، راجينَ فضلَه ورحمتَه؛ لأنَّنا نتعاملُ مع ربٍّ كريمٍ غفورٍ شكورٍ، لا تنفدُ خزائنُه ولا ينقصُ ما عندَه بالإنفاقِ؛ فكذلك في لحظاتِ الموتِ ينبغي يَكُونُ حُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ أَبْلَغَ مَا يَكُونُ، ونُعظِّمَ الرجاءَ فيما عندَه، وأن نعلمَ أنَّنا مُقبلونَ على ربٍّ كريمٍ، عظَّمَ فضلَه على المؤمنينَ، فضاعفَ لهم الحسناتِ، وفتحَ لهم أبوابَ المغفرةِ والرحمةِ.

لِنُحْيِ التوحيدَ في قلوبِنا، ولْنَصدُقْ مع اللهِ في حياتِنا؛ راجين أن نلقاه على التوحيدِ ونَلقَى رحمتَه.

Add a Comment