حديث اليوم رقم (3490): هل تَعْرِفُ كَيْفَ يُمْكِنُنا اسْتِكْمَالُ إِيمَانِنا بِهَذَا الْهَدْيِ النَّبَوِيِّ؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3490): هل تَعْرِفُ كَيْفَ يُمْكِنُنا اسْتِكْمَالُ إِيمَانِنا بِهَذَا الْهَدْيِ النَّبَوِيِّ؟

عن أبي هُريرةَ رضي اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)). حديث حسن، رواه الترمذي (2317)، وابن ماجه (3974).

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرَبِّي أصحابَه على معالي الأخلاقِ، ويُرشدُهم إلى ما يُكمِلُ إيمانَهم ويُحسِّنُ إسلامَهم، وفي هذا الحديثِ يضعُ لنا ميزانًا جامعًا لحُسنِ السُّلوكِ واستقامةِ الحياةِ.

مِنْ حُسْنِ إسلامِ المرءِ: مِن كمالِ إسلامِه، وحُسنِ امتثالِه لأوامرِ اللهِ تعالى.

تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيهِ: أنْ نَدَعَ كلَّ ما لا يَنفعُنا في دِينِنا أو دُنيانا، مِن فُضولِ الكلامِ، والتدخُّلِ في شؤونِ الآخرينَ بغيرِ حقٍّ، وتتَبُّعِ أخبارِ الناسِ وعَوراتِهم، والإكثارِ مِنَ الاشتغالِ بما لا فائدةَ فيه.

وفي المقابلِ، فلْنَشغَلْ أوقاتَنا بما يَنفعُنا، مِن طَلَبِ العِلمِ، والعملِ الصالحِ، وإصلاحِ أنفسِنا، وقضاءِ مصالحِنا، ونفعِ الناسِ؛ فذلك مِن علاماتِ كمالِ الإسلامِ، وسلامةِ العقلِ، وحُسنِ استثمارِ العُمرِ.

لِنَشغَلْ أنفُسَنا بما يَنفَعُنا، ولْنَدَعْ ما لا يَعنِينَا؛ فإنَّ تَركَ ما لا يَعنِينَا مِن حُسنِ إسلامِنا، ومِفتاحُ راحةِ قلوبِنا، وفلاحِ دُنيانا وآخرتِنا.

Add a Comment