حديث اليوم رقم (3475) هل تعلم أنّ الهديَ النبويَّ حثَّ على هذا الخُلُقِ الاجتماعيِّ العظيمِ؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3475) هل تعلم أنّ الهديَ النبويَّ حثَّ على هذا الخُلُقِ الاجتماعيِّ العظيمِ؟

عن أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءَه السائلُ أو طُلِبَت إليه حاجةٌ قال: ((اشفَعوا تُؤجَروا، ويَقضي اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ)). أخرجه البخاري (1432).

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رؤوفًا رحيمًا بالناسِ، وكان يَسعى في قضاءِ الحوائجِ، ويَحثُّ على التوسُّطِ فيها بالحقِّ والعدلِ؛ ليُعلِّمَ أُمَّتَه التعاونَ على البرِّ والتقوى.

اشفَعوا تُؤجَروا: يَكُنْ لكم في ذلك الأجرُ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ. والمرادُ بالشَّفاعةِ هنا: الشفاعةُ الحسنةُ في أمورِ الدنيا، كالإعانةِ على قضاءِ الحوائجِ، وإنظارِ المُعسِرِ، ومساعدةِ المَدينِ، والإصلاحِ بين المتخاصمين، ونحوِ ذلك من أعمالِ البرِّ، فيَسعى المسلمُ لأخيه فيما ينفعُه في دينِه ودنياه، ما لم تكنِ الشفاعةُ في معصيةٍ أو إثمٍ.

والأجرُ للشفيعِ لا يتوقَّفُ على تحقُّقِ مقصودِ الشفاعةِ؛ بل هو مأجورٌ على مجرَّدِ سعيِه فيها إذا خلصت نيَّتُه، وكانت شفاعتُه في حقٍّ.

ويقضي اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ:: يُجري اللهُ تعالى على لسانِ نبيِّه ما سبق به قضاؤُه وقدرُه، فيقعُ ما شاءَه سبحانه وتعالى.

Add a Comment