صيد خواطر اليوم رقم 2 – «الذي علّم بالقلم»

وكم قد خطر لي شيء، فأتشاغل عن إثباته، فيذهب، فأتأسف عليه! ورأيت من نفسي أنني كلما فتحت بصر التفكر، سنح [بدا] له من عجائب الغيب ما لم يكن في حساب، فانثال [تتابع] عليه من كثيب [تلة صغيرة من الرمل] التفهيم ما لا يجوز التفريط فيه، فجعلت هذا الكتاب قيدًا لصيد الخاطر، والله ولي النفع، إنه قريب مجيب.

إبن الجوزي، صيد الخاطر، المقدمة.