حديث اليوم رقم (3383) أتدري لما علينا الإبتعاد عن هذه التصرفات الجسيمة؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3383) أتدري لما علينا الإبتعاد عن هذه التصرفات الجسيمة؟

عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((لَعَنَ اللهُ مَن ذَبَحَ لغَيرِ اللهِ، ولَعَنَ اللهُ مَن سَرَقَ مَنارَ الأرضِ، ولَعَنَ اللهُ مَن لَعَنَ والِدَه، ولَعَنَ اللهُ مَن آوى مُحدِثًا)) صحيح مسلم 1978.

مَن ذَبَحَ لغَيرِ اللهِ: كالذَّبحِ لصَنمٍ أو لِنَبيٍّ مِن أنبياءِ اللهِ أو لِوَليٍّ مِن أوليائهِ تَقَرُّبًا وتعظيمًا، وكلُّ هذا مِن الشِّركِ باللهِ تَعالَى، ولا تَحِلُّ تلك الذَّبيحةُ أبدا.

سَرَقَ بعنى غيّر، مَنارَ الأرضِ: وهي الَّتي يَتميَّزُ بها مِلكُ كلِّ أحدٍ عن مِلكِ غيرِه، وتَغييرُها بنَقْلِ حُدودِها، ويَفعَلُ ذَلكَ لِيَأخُذَ ما لَيْسَ له مِن مِلْكِ الغَيرِ أو مِنَ الطَّريقِ العام.

لَعنَ الله مَن لَعَنَ والِدَه: تَسبَّبَ في لَعنِه بأنْ يَسُبَّ والِدَيْ غيرِه فيَسُبُّه بالمِثلِ، أو يَكونُ اللَّعنُ لَهما مُباشَرةً، وهو مِن الكبائرِ في الحالتين.

آوَى مُحْدِثًا: المُحْدِثُ هو مَن جَنَى على غَيرِه جِنايةً فحَماهُ إنسانٌ وَمنعَ أَحدًا أن يَتعرَّضَ له باستِيفاءِ الحقِّ مِنه، ويَدخُلُ فيه أيضًا مَن جَنى عَلى الدِّينِ بفِعلِ البِدَعِ المُحدِثَةِ فيَحميهِ

واللَّعنُ: الدُّعاءُ بالطَّردِ والإبعادِ مِن رَحمةِ اللهِ، وهو وعيدٌ شديدٌ يدلُّ على عِظَمِ هذه الذُّنوبِ.

Add a Comment