حديث رقم (3180): هل تَعْرِفُ جَزَاءَ إحْسَانِ الْوُضُوءِ وَاتِّبَاعِهِ بِرَكْعَتَيْنِ خَاشِعَتَيْنِ؟
حديث رقم (3180): هل تَعْرِفُ جَزَاءَ إحْسَانِ الْوُضُوءِ وَاتِّبَاعِهِ بِرَكْعَتَيْنِ خَاشِعَتَيْنِ؟
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). رَوَاهُ مُسْلِمٌ (234).
* يُحْسِنُ وُضُوءَهُ: يُسْبِغُهُ وَيُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ حَقَّهُ مِنَ الْمَاءِ، بِحَيْثُ يَغْسِلُهُ كَامِلًا مَرَّةً وَاحِدَةً (وهُوَ الْفَرْضُ)، وَالْأَفْضَلُ أَنْ يَغْسِلَهُ ثَلَاثًا، دُونَ مبالغة أَو تقصير.
* مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ:
* بِوَجْهِهِ: بِعَدَمِ الْالْتِفَاتِ يَمِينًا أَوْ شِمَالًا، وَتَوْجِيهِ الْوَجْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ وَمَوْضِعِ السُّجُودِ.
* بِقَلْبِهِ: بِحُضُورِ الْقَلْبِ، وَخُشُوعِهِ، وَقَطْعِ أَفْكَارِ الدُّنْيَا، وَالِإخْلَاصِ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الصَّلَاةِ.
* وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: اسْتَحَقَّ دُخُولَ الْجَنَّةِ بِهَذَا الْعَمَلِ؛ بِفَضْلِ اللَّهِ وَمَنِّهِ وَكَرَمِهِ، شَرْطَ أَنْ يَكُونَ خَالِصًا مِنَ الْكَبَائِرِ الَّتِي تَمْنَعُ دُخُولَهَا. وَهَذَا مِنْ عَظِيمِ فَضْلِ اللَّهِ، حَيْثُ جَمَعَ بَيْنَ سُهُولَةِ الْعَمَلِ وَعَظِيمِ الْأَجْرِ.
