حديث اليوم رقم (3120) هل تعرف هذه الوصية النبوية للرحمة حتّى في القتل؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3120) هل تعرف هذه الوصية النبوية للرحمة حتّى في القتل؟

ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُما عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ((إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإحْسَانَ علَى كُلِّ شيءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فأحْسِنُوا القِتْلَةَ، وإذَا ذَبَحْتُمْ فأحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)). صحيح مسلم 1955.

دِينُ الإسلامِ هو دِينُ الرَّحمةِ والإحسانِ، وهي ليستْ رَحمةَ الإنسانِ بالإنسانِ فقطْ، بل الرَّحمةُ والإحسانُ بالحَيَوانِ وكلِّ شَيءٍ أيضًا.

كَتبَ الإحسانَ: أمَرَ وحَضَّ على الإحسانِ، على كُلِّ شيءٍ: أنَّ الإحسانَ لَيس خاصًّا بشَيءٍ مُعَيَّنٍ مِنَ الحياةِ، بل هُو في جَميعِ الحياةِ.

أحْسِنُوا القِتْلَةَ: يكونُ ذلك بأنْ يُحِدَّ الذَّابحُ السِّكِّينُ فيكونَ أسْرعَ لِلمَوت، كذلك المطلوب أنْ يُريحَ الذَّبيحَةِ عِندَ الذَّبحِ، كأنْ يَضَعَ رِجلَه على صَفحةِ المَذبوحةِ لئلَّا تَضطرِبَ، فيكون قتلها بقُوَّةٍ وسُرعَةٍ، ومن المطلوب أيضا ألَّا تُحَدَّ الشَّفرةُ أمامَ الذَّبيحةِ وهي تَنظُرُ إليها، وألَّا تُذبَحَ وهناك مِن الماشيةِ ما يَنظُرُ إليها.

Add a Comment