حديث اليوم رقم (2651) أتعلم أنّ الدعوة إلى الله هي من المجاهدة في سبيله؟
حديث اليوم رقم (2651) أتعلم أنّ الدعوة إلى الله هي من المجاهدة في سبيله؟
أعْطَى [النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] الرَّايَةَ [عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه وأرضاه]، فَقالَ عَلِيٌّ: يا رَسولَ اللَّهِ، أُقَاتِلُهُمْ حتَّى يَكونُوا مِثْلَنَا؟ فَقالَ: ((انْفُذْ علَى رِسْلِكَ حتَّى تَنْزِلَ بسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إلى الإسْلَامِ، وأَخْبِرْهُمْ بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللَّهِ فِيهِ؛ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا، خَيْرٌ لكَ مِن أنْ يَكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ))؛ البخاري 4210 ومسلم 2406.
الرَّايةُ: العَلَمُ الَّذي يَتَّخذُه الجَيشُ شِعارًا له، ولا يُمسِكُها إلَّا قائدُ الجَيشِ.
يَكونوا مِثلَنا: مُسلِمينَ؛ على رِسْلِكَ: بغَيرِ تَعَجُّلٍ.
حُمْرُ النَّعَمِ: نَوعٌ مِنَ الإبلِ المَحْمودةِ، وكانت مِمَّا تَتفاخَرُ العَربُ به
ويبيّن الحديث أنّ الإسلام يحرص على السلم بكافة الأحوال لأنّه الأصل، ويدعو كلّ الناس إلى الدخول فيه، كما يحرص على هدايتهم بالبيان والترغيب.
