حديث اليوم رقم (3368): هل تعرف بما اقترن رضا الله وسخطه؟
حديث اليوم رقم (3368): هل تعرف بما اقترن رضا الله وسخطه؟
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ)). رواه الترمذي 1899 وقال: حديث حسن صحيح، وابن حبان 429، والحاكم في “المستدرك” 7348.
لم يَتوقَّفِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مُتابَعَةِ الْوَصايا لأصْحابِه رضِيَ اللهُ عنهم؛ حتى يُوصِلَهم إلى رِضا اللهِ عزَّ وجلَّ ويُبعِدَهم عن سَخَطِه وعِقابِه؛ وليَفوزوا بالدُّنْيا والآخِرَةِ.
- رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ: إِنَّ طَاعَةَ الْوَالِدَيْنِ وَإِرْضَاءَهُمَا فِيمَا أَمَرَ اللهُ بِهِ سَبَبٌ لِنَيْلِ رِضَا اللهِ وَمَغْفِرَتِهِ .
- وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ: إِنَّ إِغْضَابَهُمَا وَعُقُوقَهُمَا سَبَبٌ لِسَخَطِ اللهِ وَعِقَابِهِ .
وَيُشْتَرَطُ فِي ذَلِكَ أَنْ تَكُونَ طَاعَةُ الْوَالِدَيْنِ فِيمَا لَا مَعْصِيَةَ فِيهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ [لقمان:١٥].
فَوَائِدُ الْحَدِيثِ:
- عَظَمَةُ حَقِّ الْوَالِدَيْنِ، وَأَنَّ بِرَّهُمَا مِنْ أَعْظَمِ الْقُرُبَاتِ.
- التَّحْذِيرُ مِنْ عُقُوقِهِمَا، وَأَنَّهُ سَبَبٌ لِسَخَطِ اللهِ.
- وُجُوبُ طَاعَتِهِمَا فِي غَيْرِ الْمَعْصِيَةِ.
- الْحَثُّ عَلَى التَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ بِإِرْضَائِهِمَا.
