حديث اليوم رقم (3356): هل تريد اغتنام عظمة ليلة القدر في العشر الأواخر؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3356): هل تريد اغتنام عظمة ليلة القدر في العشر الأواخر؟

عَنْ أبو سعيد الخدري رَضِيَ اللهُ عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفِ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ، وَقَدْ أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، … فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ)). أخرجه البخاري 2027، ومسلم 1167. 

شَهْرُ رَمَضَانَ هُوَ أَعْظَمُ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، وَأَعْظَمُ لَيَالِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. وَقَدْ أَخْفَاهَا اللهُ تَعَالَى لِيَجْتَهِدَ الْمُسْلِمُونَ فِي الْعِبَادَةِ طُولَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ. 

فالْحَدِيثُ يُبَيِّنُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْلِمَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيَهَا رَحْمَةً بِالْأُمَّةِ؛ لِيَجْتَهِدُوا فِي الْعَشْرِ كُلِّهَا.

لكن الْحَدِيثُ يُرْشِدُ إِلَى الْتِمَاسِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي أَوْتَارِهَا، تِلْكَ اللَّيْلَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا قَبُولُ الدُّعَاءِ وَمُضَاعَفَةُ الْأَجْرِ. 

وَعَلَيْنَا أَنْ نَجْتَهِدَ فِي جَمِيعِ الْعَشْرِ وَنَتَقَرَّبَ إِلَى اللهِ بِأَنْوَاعِ الْقُرُبَاتِ وَالطَّاعَاتِ وصالح الأعمال، رَجَاءَ أَنْ نُدْرِكَ فَضْلَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ. 

فَوَائِدُ الْحَدِيثِ:
1. الْحَثُّ عَلَى الِاعْتِكَافِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ . 
2. تَحَرِّي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي أَوْتَارِ الْعَشْرِ. 
3. الِاجْتِهَادُ فِي الْعِبَادَةِ رَجَاءَ إِدْرَاكِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ. 
4. الِاقْتِدَاءُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اعْتِكَافِهِ وَاجْتِهَادِهِ.

Add a Comment