حديثُ اليومِ رقم (3346) ما رأيك أن نكثر من تحصيل غراس الجنة؟

Spread the words of love

حديثُ اليومِ رقم (3346) ما رأيك أن نكثر من تحصيل غراس الجنة؟

قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ، وأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ، عَذْبَةُ المَاءِ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ)). أخرجهُ أحمد 23552، وابن حبان 821، والطبراني 4/132 رقم 3898، حديثٌ حَسَنٌ.

الجَنَّةُ: دارُ الكرامةِ التي أَعَدَّها اللهُ تعالى لِعِبادِهِ المؤمنينَ، فيها ما لا عَيْنٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ.

وقولُهُ: «وأنَّها قِيعانٌ» أي أَرْضٌ مُنْبَسِطَةٌ خالِيَةٌ مِن الغِراسِ، قابِلَةٌ لِلزَّرْعِ والغَرْسِ.
وغِراسُها: ما يَغْرِسُهُ العَبْدُ فيها مِن ذِكْرِ اللهِ وطاعتِهِ، ومنها قولُ: «لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ».

وفي الحديثِ:

* سَلامُ نبيِّ اللهِ إبراهيم عليهِ السَّلامُ على أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
* الحَثُّ على الإكثارِ مِن الأذكارِ؛ فإنَّها غِراسُ الجَنَّةِ، وجَزاءُها مُدَّخَرٌ لصاحبِها.
* التَّرغيبُ في الاجتهادِ في الطاعةِ؛ لِعِمارةِ الدَّارِ الآخِرَةِ قبلَ الرَّحيلِ إليها.

فَلْنُكْثِرْ مِن هذا الغِراسِ المباركِ، رجاءَ أَنْ نَجِدَ ثَمَرَتَهُ يومَ نَلْقَى اللهَ تعالى.

Add a Comment