حديث اليوم رقم (3333): هل تعلم أن هذا هو أحد أهم مقاصد الصيام؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3333): هل تعلم أن هذا هو أحد أهم مقاصد الصيام؟

قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)). صحيح البخاري 6057.

الْحَدِيثُ يُبَيِّنُ أَنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مُجَرَّدَ إمْسَاكٍ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، بل الكفُّ عنِ الآثامِ والباطلِ. فمن حِكَمِ الصَّومِ ومقاصِدِهِ تحقيقُ التَّقوَى، وكَسْرُ الشَّهواتِ، وتَهذيبُ النُّفوسِ وتربيتُها وإصلاحُها.

– مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ: الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ. 
– وَالْعَمَلَ بِهِ: يَسْتَمِرُّ عَلَى الْمَعَاصِي وَالْمُحَرَّمَاتِ.
– لَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ: لن يقبل صِيَامه؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَصُمْ كَمَا يُرِيدُ اللهُ.

فَالصِّيَامُ الْحَقِيقِيُّ هُوَ مَا كَانَ سَبَبًا لِلتَّقْوَى، بِتَرْكِ الْمُحَرَّمَاتِ قَوْلًا وَفِعْلًا، كما في قوله تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[البقرة:١٨٣].

فَوَائِدُ الْحَدِيثِ:
1. تَنْبِيهٌ عَلَى أَنَّ الْمَقْصِدَ الْأَعْلَى مِنَ الصِّيَامِ هُوَ تَحْقِيقُ التَّقْوَى. 
2. تَحْذِيرٌ مِنَ الِاجْتِرَاءِ عَلَى الْمَعَاصِي وَهِيَ تُنَافِي رُوحَ الصِّيَامِ. 
3. بَيَانُ أَنَّ الصِّيَامَ يَشْمَلُ سُلُوكَ الْإِنْسَانِ كُلَّهُ: مَعَ رَبِّهِ، وَمَعَ نَفْسِهِ، وَمَعَ النَّاسِ.

Add a Comment