حديثُ اليومِ رقمُ (3332): هل تعرفُ أينَ تنتظرنا إحدى بركاتِ الصِّيامِ؟
حديثُ اليومِ رقمُ (3332): هل تعرفُ أينَ تنتظرنا إحدى بركاتِ الصِّيامِ؟
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((تَسَحَّروا؛ فإنَّ في السَّحورِ بَرَكَةً)). البخاري 1923، ومسلم 1095.
وفي روايةٍ: ((هَلُمُّوا إلى الغَداءِ المُبارَكِ)). سنن أبي داود 2344.
ما تَرَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابًا مِن أبوابِ الخيرِ في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا دلَّنا عليهِ ورغَّبَنا فيهِ.
والسُّحورُ: هو الطَّعامُ الَّذي يُؤكَلُ في وقتِ السَّحَرِ، وهو قُبَيلَ طُلوعِ الفجرِ الصَّادِقِ.
وقولُهُ: ((بَرَكَةٌ))؛ أي فيهِ خيرٌ كثيرٌ ثابتٌ نامٍ. وتحصُلُ هذهِ البركةُ من وجوهٍ، منها:
* اتِّباعُ السُّنَّةِ الشريفة والقدوة الحسنة.
* مُخالَفَةُ أهلِ الكتابِ؛ لِثبوتِ الفَرقِ بينَ صيامِنا وصيامِهِم بالسُّحورِ.
* التَّقوِّي على العِبادةِ وأعمالِ النَّهارِ.
* إدراكُ وقتِ السَّحَرِ، وهو مبارك يستحب فيه الذِّكرِ والدُّعاءِ والاستغفارِ، والاجتماع بالأهل.
* تدارُكُ نِيَّةِ الصَّومِ لِمَن لَم يَستحضِرْها قبلَ ذلكَ.
