حديث اليوم رقم (3313): أتدري كيف تحفظ الله ليحفظك؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3313): أتدري كيف تحفظ الله ليحفظك؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ…)). رواه أحمد (4/287)، والترمذي (2516).

الحديث من جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عهد جامع بين العبد وربه، مبناه على المقابلة والجزاء من جنس العمل.

* احْفَظِ اللهَ: اتقه، وحافظ على حدوده، وحفظه يكون: بالقلب بالإيمان، وباللسان من الكذب والغيبة، وبالجوارح من المعاصي.
* يَحْفَظْكَ: حفظًا شاملاً: في دينه من الشبهات والانحراف، وفي نفسه وماله وأهله من الآفات والشرور، وفي دنياه بتيسير أموره.
* تَجِدْهُ أَمَامَكَ: مُعينًا لك وموفقًا إياك، تلقاه في كل أمر، ناصرًا لك.
* تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ: اجتهد في الطاعة والقربى وقت الرخاء، يثبتك ويستجيب لك وقت الشدة.
* وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ: توجيه إلى توحيد المسألة والاستعانة، فلا تطلب الحوائج ولا تستنصر إلا به.

فوائد الحديث:
* العلاقة بين حفظ العبد لله وحفظ الله للعبد، وأن حفظ الله للعبد يبدأ من حفظ العبد لحدود الله.
* عظيم الأجر على التعرف إلى الله في الرخاء، وأن له ثمرة عاجلة في الدنيا قبل الآخرة.
* الحث على التوكل الصادق وتوحيد المسألة والاستعانة بالله وحده.

الدال على الخير كفاعله، أنشر تؤجر

Add a Comment