حَدِيثُ الْيَوْمِ رَقْمُ (3285): هَلْ تَعْرِفُ هذا الدُّعَاءَ الْمُسْتَحَبَّ لِسَامِعِ الْمُؤَذِّنِ بَعْدَ الْانْتِهَاءِ مِنَ الْأَذَانِ؟

Spread the words of love

حَدِيثُ الْيَوْمِ رَقْمُ (3285): هَلْ تَعْرِفُ هذا الدُّعَاءَ الْمُسْتَحَبَّ لِسَامِعِ الْمُؤَذِّنِ بَعْدَ الْانْتِهَاءِ مِنَ الْأَذَانِ؟

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ)). أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (386).

فَضَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْضَ الْأَوْقَاتِ، وَجَعَلَهَا أَرْجَى فِي اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ، وَخَصَّ بَعْضَ الْأَدْعِيَةِ بِتِلْكَ الْأَوْقَاتِ. وَمِنْ ذَلِكَ: الدُّعَاءُ عَقِبَ سَمَاعِ الْأَذَانِ؛ حِينَ يُسْتَحَبُّ لِلسَّامِعِ أَنْ يَقُولَ هَذَا الدُّعَاءَ.

* رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا: رَضِيتُ بِرُبُوبِيَّتِهِ وَحْدَهُ، وَبِجَمِيعِ مَا قَضَاهُ وَقَدَّرَهُ.
* وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا: رَضِيتُ بِكُلِّ مَا بَلَّغَهُ عَنِ اللَّهِ مِنْ عَقَائِدَ وَشَرَائِعَ وَأَحْكَامٍ.
*   وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا:  رَضِيتُ وَانْقَدْتُ لِجَمِيعِ أَحْكَامِ الْإِسْلَامِ مِنْ أَوَامِرَ وَنَوَاهٍ، فَهُوَ دِينِي وَاعْتِقَادِي.

فَمَنْ قَالَ هَذَا الدُّعَاءَ عَقِبَ الْأَذَانِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ: وَالْمُرَادُ ذُنُوبُهُ الصَّغَائِرُ، أَمَّا الْكَبَائِرُ فَتَحْتَاجُ إِلَى تَوْبَةٍ خَاصَّةٍ نصوح.

وينبغي علينا التنبه على ترابط الدعاء مع معاني الأذان في امتداد لمعاني الأذان وتأكيد لها، فكأن السامع يردد بقلبه ولسانه اقتناعًا تامًا بما نادى به المؤذن، والمطلوب بالتأكيد أن ندعو بخشوع وتدبر لمعاني الدعاء.

Add a Comment