حَدِيثُ اليَوْمِ رَقْمُ (3275): هَلْ تَعْرِفُ كَمْ مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ نَحْصُلُ عِنْدَمَا نَزْرَعُ الزَّرْعَ وَنَغْرِسُ الغَرْسَ؟

Spread the words of love

حَدِيثُ اليَوْمِ رَقْمُ (3275): هَلْ تَعْرِفُ كَمْ مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ نَحْصُلُ عِنْدَمَا نَزْرَعُ الزَّرْعَ وَنَغْرِسُ الغَرْسَ؟

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ؛ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ)). أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ 2320، وَمُسْلِمٌ 1553.

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُومُ بِعَمَلٍ نَافِعٍ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ الأَجْرَ وَالثَّوَابَ، خَاصَّةً مَنْ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ المَخْلُوقَاتِ، إِلَّا أُثِيبَ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى بَعْدَ مَمَاتِهِ؛ فَيَجْرِي لَهُ عَمَلُهُ مَا بَقِيَ زَرْعُهُ وَغِرَاسُهُ.

وَيُبَيِّنُ الحَدِيثُ كَيْفَ يَتَعَدَّى نَفْعُ هَذَا الزَّرْعِ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ الإِنْسَانُ أَوِ الطَّيْرُ أَوِ البَهِيمَةُ، وَكُلُّ ذَاتِ رُوحٍ مِنْ دَوَابِّ البَحْرِ وَالبَرِّ. وَكُلُّ حَيَوَانٍ لَا يُمَيِّزُ فَهُوَ بَهِيمَةٌ؛ فَيَكُونُ لَهُ أَجْرٌ بِذَلِكَ.

وَفِي الحَدِيثِ: بَيَانُ فَضْلِ الزِّرَاعَةِ وَالعَمَلِ بِالحَرْثِ. وَفِيهِ: الحَضُّ عَلَى عِمَارَةِ الأَرْضِ لِيَعِيشَ الإِنْسَانُ بِنَفْسِهِ، أَوْ مَنْ يَأْتِي بَعْدَهُ مِمَّنْ يُؤْجَرُ فِيهِ.

وفي الحديث تشجيع العمارة من خلال حث عملي على إعمار الأرض واستصلاحها، وهو من فرائض الكفاية التي يحتاجها المجتمع.

Add a Comment