حَدِيثُ اليَوْمِ رَقْمُ (3267): هَلْ تَعْرِفُ هَذِهِ الوَصْفَةَ النَّبَوِيَّةَ العِلَاجِيَّةَ لِلْفَلَاحِ وَالسَّعَادَةِ فِي الدَّارَيْنِ؟

Spread the words of love

حَدِيثُ اليَوْمِ رَقْمُ (3267): هَلْ تَعْرِفُ هَذِهِ الوَصْفَةَ النَّبَوِيَّةَ العِلَاجِيَّةَ لِلْفَلَاحِ وَالسَّعَادَةِ فِي الدَّارَيْنِ؟

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ))، صَحِيحُ مُسْلِمٍ (1054).

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَهَّدُ أَصْحَابَهُ بِالمَوْعِظَةِ وَالنُّصْحِ وَالتَّرْغِيبِ فِي مَعَالِي الأُمُورِ؛ لِتَكُونَ الدُّنْيَا فِي أَيْدِيهِمْ وَلَيْسَتْ فِي قُلُوبِهِمْ، وَيَكُونَ مَا حَصَّلُوهُ مِنْهَا عَوْنًا لَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ، لَا طُرُقًا لَهُمْ نَحْوَ المَعْصِيَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ إِرْشَادٌ لَنَا أَنَّ طَلَبَ الزِّيَادَةِ عَلَى الكَفَافِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُتْعِبَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ فِي طَلَبِهَا؛ لِأَنَّ المَحْمُودَ مِنَ الرِّزْقِ مَا حَصَلَتْ بِهِ القُوَّةُ عَلَى الطَّاعَةِ، وَيَكُونُ الِاشْتِغَالُ بِهِ عَلَى قَدْرِ الحَاجَةِ.

فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ:
1.  أَسْلَمَ إِسْلَامًا صَحِيحًا؛ لِأَنَّهُ خَلَصَ مِنَ الكُفْرِ وَالشِّرْكِ، وَهُوَ الذَّنْبُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ تَعَالَى.
2.  وَرُزِقَ الكِفَايَةَ مِنَ الرِّزْقِ الحَلَالِ بِلا زِيَادَةٍ وَلَا نَقْصٍ، وَهُوَ مَا يَكُفُّ عَنِ الحَاجَاتِ وَيَدْفَعُ الضَّرُورَاتِ وَالفَاقَاتِ.
3.  وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ: رَزَقَهُ اللَّهُ القَنَاعَةَ بِمَا عِنْدَهُ مِنَ الكَفَافِ الحلال.

Add a Comment