حديث اليوم رقم (2981) هل تعرف كيف تُمحى الذنوب والسيئات؟
|حديث اليوم رقم (2981) هل تعرف كيف تُمحى الذنوب والسيئات؟
َقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أما عَلِمْتَ أنَّ الإسْلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وأنَّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَها؟ وأنَّ الحَجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟))، صحيح مسلم 121.
يبيّن الحديث أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كانَ قبلَه من سائرِ الذُّنوبِ، والَّتي أعظَمُها الكُفرُ، وهذا الهدم والمحو مشروط بالإحسان بعد الإسلام. وقوله (يهدم) أي: أنه يذهب أثر المعاصي التي قارفها حال كفره، وأما الطاعات التي أسلفها قبل إسلامه، فلا يهدمها بل تبقى في ميزات حسناته. فمن أسلم رجع كيوم ولدته أمه لا ذنب له.
وأنَّ الهجرةَ من بلدِك فِرارًا بالدِّينِ -حينَما كانت واجِبةً من مكَّةَ إلى المدينةِ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- تَهدِمُ ما كان قبْلَها منَ الذُّنوبِ والآثامِ، كما أنَّ الحجَّ المَبرورَ يَهدِمُ ما كانَ قبلَه منَ المَعاصي.
لكّن الهجرة والحج، لا يزيلان ويمحوان حقوق العباد، بل تبقى المظلمة في ذمة الرجل وإن هاجر وحج حتى يؤديها إلى أصحابها، أو يستحل منهم.