حديث اليوم رقم (2957) أتعرف عظيم منزلة أهل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام؟
حديث اليوم رقم (2957) أتعرف عظيم منزلة أهل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام؟
قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((أَمَّا بَعْدُ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ، فإنَّما أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسولُ رَبِّي فَأُجِيبَ، وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ: أَوَّلُهُما كِتَابُ اللهِ، فيه الهُدَى وَالنُّورُ، فَخُذُوا بكِتَابِ اللهِ، وَاسْتَمْسِكُوا به))، فَحَثَّ علَى كِتَابِ اللهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قالَ: ((وَأَهْلُ بَيْتي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيْتي)). أخرجه مسلم 2408.
آلُ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم كَرامةٌ وشَرفٌ وسِيادةٌ، وحُقوقٌ على الأُمَّةِ، كالحبِّ والتَّكريمِ والتَّوقيرِ والإحسانِ إليهم، وقدْ أوْصانا بهم القرآنُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
أَنْ يَأْتِيَ رَسولُ رَبِّي فَأُجِيبَ: أنَّه يَقرُبُ أنْ يَأتِيَه أجَلُه، فيَأتِيَه ملَكُ الموتِ، فَيُجيبَه كشَأنِ البشرِ.
ثَقليْنِ: سُمُّوا بذلك لعُلوِّ شَأنِهما وعِظَمِ حُرمتِهما، وصُعوبةِ القيامِ بِحقِّهما، كتابُ اللهِ: القرآنَ، الدَّلالةُ الواضحةُ، والنُّورُ المبينُ للباحثِ عن النَّجاةِ،
فَخُذُوا بكِتَابِ اللهِ، وَاسْتَمْسِكُوا به: بما من أحكام وحكم وعبر، وأوامر ونواهي، ومنهج حياة.
أُذكِّرُكمُ الله: آمرُكُم بِطاعةِ اللهِ وبِالقيامِ في أهلِ بيتي فلا تُؤذُوهم، بلِ احْفَظوهم وكرّموهم، وكرَّرها تأكيدًا لِلوصايةِ بهم والعنايةِ بِشأنَّهم.
