حديث اليوم رقم (2689) هل تعلم أنّ الجهاد قائم حتّى قيام الساعة؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (2689) هل تعلم أنّ الجهاد قائم حتّى قيام الساعة؟

[يقول راوي الحديث:]رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بإصْبَعِهِ، وَهو يقولُ: الخَيْلُ مَعْقُودٌ بنَوَاصِيهَا الخَيْرُ إلى يَومِ القِيَامَةِ: الأجْرُ وَالْغَنِيمَةُ))؛ البخاري 2852 ومسلم 1872.

الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ هو ذِرْوةُ سَنامِ الإسلامِ، وفيه تُبذَلُ الأمْوالُ والأنْفُسُ في سَبيلِ الله، وقدْ جعَل اللهُ الخَيلَ رَمزًا للعَتادِ والقُوَّةِ في الحُروبِ والجِهادِ، والَّذي إذا أعَدَّه صاحِبُه لمِثلِ هذا المَقامِ، نال به الخَيرَ الكثيرَ في الدُّنيا والآخِرةِ.

يَلْوِي: يُدِيرُ ويَفتِلُ؛ النَّاصيةُ: الشَّعْرَ المُستَرْسِلُ على الجَبْهَةِ؛ مَعقُودٌ بِنَواصِيها: مُلازِمٌ ومَربوطٌ في شَعرِها الخيرُ، وهذا الخيرُ غيرُ مُنقطِعٍ بزَمانِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو بأيِّ زَمانٍ بعْدَه، فهو باقٍ معها لمَن كان في رِعايتِها وخِدمتِها والمُحاربةِ عليها إلى يوْمِ القيامةِ،

وفي الحديثِ: أنَّ الجِهادَ لا يَنقطِع أبدًا في أُمَّةِ الإسلامِ إلى يومِ القيامةِ.

Add a Comment