حديث اليوم رقم (2560) هل تعلم الأجر العظيم لكلّ من ابواب مجاهدة النفس؟
حديث اليوم رقم (2560) هل تعلم الأجر العظيم لكلّ من ابواب مجاهدة النفس؟
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((الطَّهورُ شطرُ الإيمانِ. والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ. وسبحان اللهِ والحمدُ للهِ تملآنِ ما بين السماواتِ والأرضِ. والصلاةُ نورٌ. والصدقةُ برهانٌ. والصبرُ ضياءٌ. والقرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليكَُ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها، أوْ مُوبِقُها))، مسلم 223.
الطُّهورَ: الوُضوءَ، والطَّهارةُ أصْلُها النَّظافةُ والتَّنَزُّهُ. شَطْرُ الإِيمانِ: نِصْفُهُ، والمرادُ أنَّ الأجْرَ في الوُضوءِ يَنتهي إلى نِصْفِ أجْرِ الإيمانِ؛ لِمَا في الإيمانِ مِن نظافةِ النَّفسِ والقَلْبِ، ولِمَا في الطَّهارةِ مِن نَظافةِ الجَسَدِ،
حُجَّةٌ لكَ أو علَيْكَ: حُجَّةً بتِلاوتِه والعملِ به، وحُجَّةً على صاحبِه، بِتَرْكِه دونَ عملٍ أو تلاوةٍ. مُعْتِقُها: مُنقِذًا لها مِنَ النَّار، يوبِقُها: يُهلِكها بدُخولها النارَ.
والصَّبْرُ ضِياءٌ: لأنّ الصَّبر شاق على النُّفوسِ يَحتاجُ إلى مُجاهدةِ النَّفسِ وحَبسِها وكَفِّها عمَّا تَهواهُ، ومنه الصَّبرُ على طاعةِ اللهِ تَعالَى، والصَّبرُ عن مَعصيتِه، والصَّبرُ على النَّائباتِ وأنواعِ المَكاره في الدُّنيا
مُوبِقُها: يَسعَى بنفسِه إلى طاعةِ الشَّيطانِ وهَواه، فَيُهلِكُها بدُخولِها النَّارَ
