حديث اليوم رقم (1813) هل تعلم كم تبلغ فترة الحياة الدنيا مقارنة مع الآخرة؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (1813) هل تعلم كم تبلغ فترة الحياة الدنيا مقارنة مع الآخرة؟

نامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى حصيرٍ فقامَ وقد أثَّرَ في جنبِهِ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ “لوِ اتَّخَذنا لَكَ وطاءً” فقالَ: ((ما لي وما للدُّنيا، ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها))، أخرجه الترمذي 2377 واللفظ له، وابن ماجه 4109، وأحمد 3709.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أزهدَ الناسِ في الدُّنيا؛ لِعلمِه بحَقيقتِها وأنَّها إنَّما هي مَرحَلةٌ عابرة يتَزوَّدُ فيها المسلِمُ مِن الأعمالِ الصَّالحةِ والطَّاعاتِ حتَّى يَعيشَ الحياةَ الباقيةَ في جَنَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

كان الحصيرُ يُنسَجُ مِن ورَقِ النَّخيلِ؛ وِطاءً: فِراشًا أنعَمَ وأبسَطَ

يُصوِّرُ الحديث حياةَ المسلِمِ كعابرِ سَّبيلِ يُريدُ أن يَبلُغَ آخِرتَه بأمانٍ؛ وهو الآن يعيش في طاعة الله جل جلاله ويعمل لوجهه ويحقق ما أراده هو له كما يحب ويرضى.

Add a Comment