هل تعلم كيف صيغت القواعد الفقهية، وعما تعبّر عنه هذه القواعد في الفكر القانوني والحقوقي الإسلامي، وما هي معانيها وأهميتها ودلالاتها؛ ومن كيف بدأت وتطورت، وهل تعرف أنّ
يقدّم القرآن الكريم عدّة دلائل وقرائن للعوامل والمسبّبات التي تنتهي بالأمّة إلى الهلاك، أو تفكّك أو تقوّض، أو تعرُّض أهلها للعذاب، أو أن يُقضى عليهم تماماً فيبادوا إلاّ
منتهى الإعجاز القرآنيّ هو اَلتَّحَدِّي الموجود في القرآن الكريم للناس أجمعين بأن يؤلفّوا مثله والقائم منذ نزول الوحي؛ ثم بعد ذلك تحدّاهم بأن يأتوا بعشر سور منه فقط؛
سنّة الاستبدال وسنّة المداولة هما من السنن التي تحكم التطوّر الحضاريّ بطريقة علميّة تجريبيّة مثبتة؛ في حين تضمّنت الأولى الأسباب التي قد تؤدّي لأن يتمّ استبدال أمّة ما
29 - مقوّمات الحضارة
أولى المقوّمات التي ذكرها القرآن الكريم للحضارة التوحيد للخالق الواحد الأحد الفرد الصمد، وثانيها التوجّه بهدى الله عزّ وجلّ وحده دون غيره، وذلك لبناء حضارة
لكي تستكمل الحضارة بنيانها لا يكفي أن يكون التشريع الإسلاميّ عالميّاً فقط، لكن يجب أن تكون الشريعة الإسلاميّة أيضاً هي المرجعيّة الأولى والأخيرة يرجع إليها المسلمون في كلّ
من أجل أن يتكامل مفهوم الحضارة في القرآن الكريم، لم تكن الشريعة الإسلامية مجرد طقوس وشعائر دينيّة منفصلة يؤديّها المكلّف في أوقات وأماكن معينّة فحسب، بل هي منهاج
دعا الخالق جلّ جلاله الناس للتدبّر والتفكّر والتبصّر في الأسباب والمسبّبات المتعلّقة بالعمل الحضاريّ في فهم كيف تقدّمت تلك الأمم والحضارات وارتقت وكذلك للاتعاظ من دراسة ما آلت