21 – العلم وسيلة الحضارة

بالعلم فقط يمكن للإنسان أن يحقق الإستخلاف كما أحبّ الخالق عزّ وجلّ، كما يمكنّه العلم أن يفهم التشريع الذي وضعه له، على مستوى العبادات والمعاملات، كما يمكنه بالعلم اكتشاف العالم المسخّر له والانتفاع منه بالحكمة.
وبعد المرحلة الأوليّة من الفهم، مكّن العلم الإنسان من أن ينتقل من عمليّة التعامل مع أحكام متفرّقة جزئيّة في الكتاب والسنّة، إلى السعي الحثيث في تأصيل ما فهمه من جزئيّات متعدّدة بالتفكّر والتدبّر والتمعّن، فأصبح بإمكانه مثلاً أن يلاحظ ويفهم ما تشابه وما اختلف من الأحكام الشرعيّة في القضايا التفصيليّة آخذاً بعين الاعتبار كافّة النصوص والأحكام الشرعيّة وأن يستشفّ ويستنبط من كلّ هذه الجزئيات ما دعاه الفقهاء القواعد الفقهية. ومثال القاعدة الفقهيّة هي “الأمور بمقاصدها”، التي تنطبق على معظم أبواب الفقه إذا لم نقل كلّها.
ويمكننا أن نعرّف القاعدة الفقهيّة بأنّها جملة مختصرة موجزة، عادة ما تكون من جوامع الكلم[i]، تصف حكم شرعيّ عمليّ عام ينطبق على العديد من الأبواب الفقهيّة وينضوي تحته عدد كبير من الجزئيات، والقواعد الفقهية أداة مهمة ضمن أدوات عالميّة الإسلام.
وفي مرحلة لاحقة من الفقه والفهم والتحليل، أمكن للفكر الإنساني أن يرتقي باتجاه فقه مقاصد الشريعة، وليس مجرّد فقه الشريعة فهماً وقولاً وتطبيقاً، وهذا ما يسمّيه البعض فقه الفقه. تشكّل مقاصد الشريعة أيضاً أداة أساسيّة ضمن أدوات عالميّة الشريعة الإسلاميّة التي يمكنها أن تنطبق في كلّ مكان وزمان وظرف.
ومن بعدها يمكن لهذا الفكر الإنسانيّ أن يتفكّر وتدبّر في هذه النصوص الثابتة ليستنبط منها نظريات فقهيّة تحدّد مثلاً الضرورات الخمس، تعترض لكلّ ما يستجدّ على الأمّة من مستجدّات حسب الأماكن والأزمة والظروف وتعالجها وتستخرج لها الأحكام الشرعيّة المناسبة بالاستعانة كذلك بأدوات الاجتهاد والتأصيل والتقعيد.
ولا نحتاج للذهاب بعيداً للبحث عن أدلّة أهميّة العلم في الشريعة الإسلامية، حسبنا أنّ نقرأ أول آيات نزلت في القرآن الكريم هي أول خمس آيات من سورة العلق: )اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ( (العلق:1-5)، وأن نتمهّل ونتبصّر ونستشف الآتي من قراءة هذه الآيات الكريمة:
- أوّل فعل أمر أوحي في القرآن الكريم: إقرأ، وقد كُرِّر مرّتين في أول ثلاث آيات، ويفصل بين الآيتين آية تذكّر الإنسان بأنّه خُلِق على عجز وجهل وضعف (علق)، فلولا لطف الله وتقديره وتفضيله لهذا الإنسان بالعقل والعلم لما أفلح أبداً.
- ترادف فعل إقرأ في المرة الأولى مع لفظ الجلالة، وذكّر في المرّة الثانية بأن هذا من فضل الله وكرمه، كي يكون العلم أداة برّ وخير كما يحب ويرضى
- ثم تكرّر فعل “علّم” مرتين أيضاً في الآيتين الآخرتين، مع ذكر القلم وهو أداة العلم والتعلّم، مع تذكير لطيف بأنّ العلم كلّه من عند الله عزّ وجلّ والإنسان لم يكن ليعلم شيئاً لولا هذه المنّة والميّزة العظيمة التي وهبها إياه البارئ المصوّر من خلال هذه الأدوات.
- مصدر العلم هو الله عزّ وجلّ وبدون فضله لا يعلم الإنسان شيئاً، فضل الله على الإنسان في التعليم ولا فضل لأي أحد أو شيء آخر.
وفي هذا السياق يقول د. عماد الدين خليل: وبعدها، وعبر المدى الزمني لتنزل القرآن، ينهمر السيل ويتعالى النداء المرة تلو المرة: اقرأ، تفكّر، اعقل، تدبر، تفقّه، انظر، تبصّر.. إلى آخره.. ويجد العقل المسلم نفسه ملزماً، بمنطق الإيمان نفسه، بأن يتحول، لكي يتلاءم مع التوجه (المعرفي) الذي أراده الدين الجديد … وكذلك يستطرد د. خليل[ii] ليبيّن النداءات المتكرّرة باستعمال الأفعال المعرفية الأخرى: النظر، السمع، البصر، التعقل، التفكر، التفقه.. العلم.. الخ[iii].
هذه الآيات نفسها هي التي إستحثّت الفرد المسلم أن يستعمل الفكر والعقل والحواس التي أنعم بها الخالق عليه كي يراقب ويتفكّر ويتدبّر ويتمحّص ويتمعّن ويستنتج فيما خلق الله عزّ وجلّ حوله في هذا الكون وسخّره له، كما سبق ورأينا في خطاب الخالق للإنسان العاقل وعدد الآيات التي خاطبته كي يعمل بالعلم لاكتشاف العالم، ويستنير بالحكمة لاستعماره والانتفاع منه دون إضراره.
[i] جوامع الكلم كما في الحديث النبوي الشريف” ((أعطيت جوامع الكلم))، أخرجه البخاري ومسلم، هو ما حمل من المعاني الكثيرة الجليلة العميقة في قليل من الكلمات القليلة الموجزة المختصرة المعبّرة مثل الكثير من الآيات القرآنية الكريمة والأحادية النبويّة الشريفة، ويشكّل العديد منها قواعد في الشريعة. مثل الآية الكريمة: “{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (النحل:90)، ومثل الحديث الشريف: “لا تغضب”.
[ii] عماد الدين خليل، مدخل إلى الحضارة الإسلامية، ص 18
[iii] فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (القيامة:18)
وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا (الإسراء:106)
فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (يونس:94)
۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (المزمل:20)
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (الأعراف:204)
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ (الأعلى:6)
أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (المؤمنون:68)
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (ص:29)
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ (المدثر:54-55)
لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (الزخرف:13)
أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (مريم:67)
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (الصافات:13)
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (الأحزاب:34)
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة:63)
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (البقرة:231)
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (الأعراف:69)
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ (ق:45)
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (الذاريات:55)
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (الكهف:57)
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (الفرقان:73)
وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (الأنعام:80)
وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ (غافر:58)
۞ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (الرعد:19)
أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (الزمر:9)
وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (البقرة:221)
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (الزمر:27)
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (البقرة:269)
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (آل عمران:8)
وَهَٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (الأنعام:126)
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ * هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (غافر:53-54)
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (ق:37)
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (الحاقة:12)
إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا (المزمل:19)
