حديث اليوم رقم (3409) هل تعرف هذا الدعاء المأثور من جوامع الدعاء؟
حديث اليوم رقم (3409) هل تعرف هذا الدعاء المأثور من جوامع الدعاء؟
كانَ مِن دُعاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اللهم إنِّي أعوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِك، وتَحَوُّل عافِيَتِك، وفُجَاءةِ نِقْمَتِك، وجَمِيعِ سَخَطِك))، صحيح مسلم 2739.
مِن لُطْفِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى بالعَبْدِ أنْ وَفَّقَه للعبادةِ وحُسنِ الدُّعاءِ، وجَعَل على ذلك الأجرَ الكبيرَ. وهذا الْحَدِيثُ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِعَاذَةَ بِاللهِ مِنْ أُمُورٍ عَظِيمَةٍ قَدْ تَحِلُّ بِنا.
أعوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِك: ألتجئ إليك من ذهاب جميع نعمك الظاهرة والباطنة، الدنيوية والأخروية ما علمتها، وما لم أعلمها
وتَحَوُّل عافِيَتِك: تبدّل السلامة من الأسقام والبلاء والمصائب،
وفُجَاءةِ نِقْمَتِك: العقوبة بالعذاب مباغتة دون توقع وتحسب، وهي أشد و أصعب من أن تأتي تدريجياً فتكون فرصة للتوبة،
وجَمِيعِ سَخَطِك: استعاذة من جميع أسباب سخطه سبحانه وتعالى من الأقوال والأفعال والأعمال.
جمعَ هذا الدعاءُ الاستعاذةَ من زوالِ النِّعمِ، وتغيُّرِ الأحوالِ، ونزولِ العقوباتِ، وأسبابِ السَّخطِ؛ فهو من جَوامِعِ الدُّعاءِ العظيمةِ.
