حديث اليوم رقم (3402): أتعلم أهمية التهادي بين الجيران ولو كانت الهدية رمزية القيمة؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3402): أتعلم أهمية التهادي بين الجيران ولو كانت الهدية رمزية القيمة؟

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ)). أخرجه البخاري 2566، ومسلم 1030.

لَا يَضِيعُ عَمَلُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ قَلَّ، فَاللهُ يُجَازِي عَلَيْهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة:٧].

خَاطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ؛ لِأَنَّهُنَّ قَدْ تَسْتَصْغِرُ الْهَدِيَّةَ الْقَلِيلَةَ، وَأَمَرَهُنَّ بِأَلَّا تَحْتَقِرَ جَارَةٌ هَدِيَّةَ جَارَتِهَا، وَلَوْ كَانَتْ فِرْسِنَ شَاةٍ – أَيْ عَظْمًا قَلِيلَ اللَّحْمِ. 

وَإِنَّمَا حُثَّ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْهَدِيَّةَ وَلَوْ يَسِيرَةً:
– تُؤَلِّفُ الْقُلُوبَ وَتُذْهِبُ الضَّغَائِنَ،
– تقوّي الروابطِ الاجتماعيَّةِ.
– وَأَدَلُّ عَلَى الْمَوَدَّةِ،
– وَأَخَفُّ عَلَى الْمُهْدِي فِي التكللفة.

فَوَائِدُ الْحَدِيثِ:
1. الْحَثُّ عَلَى التَّهَادِي بَيْنَ الْجِيرَانِ وَلَوْ بِقَلِيلٍ. 
2. النَّهْيُ عَنِ احْتِقَارِ الْهَدِيَّةِ الْيَسِيرَةِ. 
3. حصول الْأَجْرِ لِمَنْ أَهْدَى وَلَوْ بِشَيْءٍ بسيط. 

خِطَابُ النِّسَاءِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِغَلَبَةِ اسْتِصْغَارِ الْيَسِيرِ مِنْهُنَّ، وإلَّا فالحكمُ عامٌّ للرجالِ والنساءِ

Add a Comment