حديث اليوم رقم (3399): هل تعرف هذه المجموعة من الوصايا النبوية العظيمة؟
حديث اليوم رقم (3399): هل تعرف هذه المجموعة من الوصايا النبوية العظيمة؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الْإِسْلَامِ، وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ وَذِكْرُكَ فِي الْأَرْضِ)). حَدِيثٌ حَسَنٌ. أخرجه أحمد 11774، وأبو يعلى 1000، والطبراني في “المعجم الصغير” 949، والبيهقي في “الآداب” 835.
وفي رواية: ((فإنَّهُ نُورٌ لكَ في الأرضِ، وذُخْرٌ لكَ في السماءِ))، ابن حبان 361، والبيهقي في “شعب الإيمان” 4592.
– أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ: الْتِزَامُ أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابُ نَوَاهِيهِ، وَهِيَ رَأْسُ كُلِّ خَيْرٍ وَأَصْلُهُ، وفيها صلاحِ الدُّنيا والآخرةِ.
– وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ: بَذْلُ الْجُهْدِ فِي نَصْرِ الدِّينِ في سبيل الله، وَهُوَ أَعْلَى مَقَامَاتِ الزُّهْدِ وَالتَّخَلِّي عَنِ الدُّنْيَا. ويدخلُ فيه جهادُ النفسِ، وجهادُ العدوِّ بضوابطِ الشريعةِ.
– وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ: مُدَاوَمَةُ تِلَاوَتِهِ بِتَدَبُّرٍ، فَهِيَ سَبَبٌ لِلرَّاحَةِ فِي الْآخِرَةِ وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ فِي الدُّنْيَا.
– رَوْحُكَ : رَاحَتُكَ وَسُرُورُكَ، وَذِكْرُكَ : ثَنَاءُ النَّاسِ عَلَيْكَ الدَّالُّ عَلَى قُرْبِكَ مِنَ اللهِ.
فَوَائِدُ الْحَدِيثِ:
1. التَّقْوَى أَصْلُ الدِّينِ وَجَامِعُ الْخَيْرِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
2. الْجِهَادُ أَعْلَى دَرَجَاتِ الزُّهْدِ وَالِانْقِطَاعِ إِلَى اللهِ.
3. تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ تَجْلِبُ الرَّاحَةَ فِي الْآخِرَةِ وَالثَّنَاءَ فِي الدُّنْيَا.
4. الْحَثُّ عَلَى مُدَاوَمَةِ الطَّاعَاتِ الثَّلَاثِ: تَقْوَى اللهِ، وَالْجِهَادِ، وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ.
