حديثُ اليومِ رَقْمُ (3321): هل تعرفُ عظيمَ فضلِ الدعاءِ بظهرِ الغيبِ؟
حديثُ اليومِ رَقْمُ (3321): هل تعرفُ عظيمَ فضلِ الدعاءِ بظهرِ الغيبِ؟
قالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((مَن دَعَا لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بهِ: “آمِينَ، وَلَكَ بمِثْلٍ”))، رواهُ مسلمٌ 2732.
دَعَا الإسلامُ إلى ائتلافِ القلوبِ، وهذهِ نِعمةٌ مَنَّ اللهُ بها على المسلمينَ؛ ومِن أسبابِ إظهارِ المودَّةِ والائتلافِ دُعاءُ المسلمِ لأخيهِ في كلِّ الأوقاتِ.
* لأخيهِ: المُرادُ بها أُخوَّةُ الإسلامِ، وهي أشملُ مِن أُخوَّةِ النسبِ.
* بظَهْرِ الغَيْبِ: في غَيْبَةِ الأخِ المَدعُوِّ لهُ، وفي السِّرِّ دونَ عِلْمِهِ؛ وخُصَّ هذا النوعُ بالذِّكرِ لأنَّهُ أبلغُ في الإخلاصِ، وأبعدُ عن الرِّياءِ والمداهنةِ.
* وَلَكَ بِمِثْلٍ: فيهِ بشارةٌ بأنَّ المَلَكَ يُؤمِّنُ على الدُّعاءِ، ويَدعو للدَّاعي بِمثلِ ما دَعا بهِ لأخيهِ؛ فينبغي للعبدِ الاستكثارُ منهُ، فهو عملٌ صالحٌ مَرجُوُّ الإجابةِ.
مِن فوائدِ الحديثِ:
1. الحثُّ على إحسانِ المؤمنينَ بعضِهم إلى بعضٍ بالدعاءِ.
2. بيانُ فضلِ الدعاءِ للمسلمِ بظهرِ الغيبِ، سواءٌ كانَ لفردٍ أو لجماعةٍ.
3. إثباتُ وِكالةِ المَلَكِ بالدعاءِ لِمَن دعا لأخيهِ.
*الدال على الخير كفاعله، أنشر تؤجر*
