حديث اليوم رقم (3315): هل تدرك عِظَمَ توبة النبي صلى الله عليه وسلم لله؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3315): هل تدرك عِظَمَ توبة النبي صلى الله عليه وسلم لله؟

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً)). الْبُخَارِيِّ 6307.

يُبَيِّنُ الْحَدِيثُ الْكَرِيمُ عَظِيمَ تَوْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَوَامَ اسْتِغْفَارِهِ، وَهُوَ الْمُعْصُومُ الَّذِي غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ.

*  وَاللَّهِ: قَسَمٌ لِلتَّأْكِيدِ وَالتَّنْبِيهِ عَلَى عِظَمِ الْأَمْرِ وَأَهَمِّيَّتِهِ.
* لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ: الْأَوَّلُ: طَلَبُ الْمَغْفِرَةِ، وَالثَّانِي: الْعَوْدُ وَالرُّجُوعُ بِالْقَلْبِ وَالْعَمَلِ إِلَى طَاعَةِ اللهِ.
* أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً: لَيْسَ الْمُرَادُ الْحَصْرَ، بَلْ بَيَانُ كَثْرَتِهِ الْمُفْرِطَةِ، وَأَنَّهُ ذكر مُسْتَمِرٌّ.

فَوَائِدُ الْحَدِيثِ:
* تَرْغِيبٌ لنا فِي الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْإِكْثَارِ مِنَ التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ، وَلِوْ لَمْ نرْتَكِبْ ذَنْبًا، تَأَسِّيًا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
* بَيَانُ أَنَّ كَمَالَ الْإِنْسَانِ فِي دَوَامِهِ عَلَى الْخُشُوعِ وَالِانْكِسَارِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ، لَا فِي اسْتِحْضَارِ كَمَالِ الْأَعْمَالِ.
* تَشْرِيعٌ لنا، وَتَعْلِيمٌ لَنا أَنْ لَا نغْتَرَّ بِصَالِحِ أعَمَالِنا، وَلَا نتَعَاظَمُ أَنْ نقَصِّرَ فِي طَلَبِ العَفْوِ والمغفرة من الله.
* إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الْخَلَلَ قَدْ يَقَعُ فِي الْأَعْمَالِ الْمَقْبُولَةِ، وَالتَّقْصِيرَ فِي الحقوق، فَيُسْتَحَبُّ الِاسْتِغْفَارُ بَعْدَهَا.

*الدال على الخير كفاعله، إنشر تؤجر*

Add a Comment