حديث اليوم رقم (3238): أتدري أن هذه الأخلاق الحميدة جزء من الإيمان وعكسها جزء من النفاق؟
حديث اليوم رقم (3238): أتدري أن هذه الأخلاق الحميدة جزء من الإيمان وعكسها جزء من النفاق؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحياءُ والعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإيمانِ، والبَذَاءُ والبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفاقِ)). حديث حسن، أخرجه الترمذي (2027)، وأحمد (22366)، والحاكم في “المستدرك” (17).
الإيمانُ الحقُّ يَبْعَثُ على الصِّفاتِ الحَسَنَةِ وكَمَالِهَا، والنِّفاقُ يَدْفَعُ إلى الصِّفاتِ السَّيِّئَةِ.
الحياءُ هنا: الحياءُ من الله سبحانه، وهو يَمْنَعُ من الوقوع في المعاصي حياءً من نظر الله سبحانه وتعالى إليه.
العِيُّ: التلطُّفُ واللينُ في القول والفعل، والابتعادُ عن القسوة والجَلَافَةِ، وفَسَّرَهُ الترمذي بقلة الكلام حَذَراً من الوقوع في الإثم أو في ما لا يَعْنِي.
فإذا فَعَلَ المؤمنُ شيئاً يُخَالِفُ المُرُوءَةَ اسْتَحْيَا من الناس، وإذا فَعَلَ شيئاً مُحَرَّماً اسْتَحْيَا من الله عز وجل، وإذا تَرَكَ وَاجِباً اسْتَحْيَا من الله، وقد يَتَنَازَلُ عَمَّا يَنْبَغِي فِعْلُهُ اسْتِحْيَاءً من الناس.
شُعْبَتَانِ مِنَ الإيمان: أَثَرَانِ مِنْ آثَارِهِ، أو طَرِيقَانِ مِنْ طُرُقِهِ.
البَذَاءُ: فُحْشُ الكلامِ وَقَبِيحُهُ وَمَا اسْتُقْذِرَ مِنْهُ، أي ما هو خِلَافُ الحياء. البَيَانُ: الفَصَاحَةُ الزَّائِدَةُ عن مقدار الحاجة للإفهام، وتَكَلُّفُ التعمق في النطق وإظهار التَّفَصُّحِ للتقدم على الناس.
