حديث اليوم رقم (3117) هل تعلم إنّ هؤلاء قد خصّهم الله تعالى بفضل عظيم؟

Spread the words of love

حديث اليوم رقم (3117) هل تعلم إنّ هؤلاء قد خصّهم الله تعالى بفضل عظيم؟

مَرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودُه فقالَ قائلٌ من أهلِه إن كنَّا لنَرجو أن تَكونَ وفاتُهُ قَتلَ شَهادةٍ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ((إنَّ شُهداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ القَتلُ في سبيلِ اللَّهِ شَهادَةٌ والمطعونُ شَهادةٌ والمرأةُ تموتُ بِجُمْعٍ شَهادَةٌ – يعني الحامِلَ – والغَرِقُ والحَرِقُ والمَجنوبُ – يعني ذاتَ الجنبِ – شَهادةٌ)). ابن ماجه 2804، وابن أبي شيبة 19823 بلفظ مقارب، وأبو داود 3111 ، والنسائي 1846 مطولًا بلفظ مقارب.

تَفضَّل اللهُ سبحانه على أمَّةِ الإسلامِ بنِعمٍ عظيمةٍ وأجْرٍ كبيرٍ، ومن ذلك نَيْلُ أجرِ الشَّهادةِ لصُورٍ كثيرةٍ مِن الوفاةِ، وكتَب لِمَن ماتَ بهذه الأوصافِ أن يَمنَحَه أجْرَ الشَّهادةِ.

المَطْعونُ: الميِّتُ بالطَّاعونِ أو الوباءِ العامِّ، ذاتُ الجنبِ: الْتِهابُ غِلافِ الرِّئةِ.

لكنَّ الشَّهيدَ في الأصلِ هو مَن قُتِل مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ تعالى، وبه فقط تختصُّ أحكامُ الشَّهيدِ الدُّنيويَّةَ- كعَدَمِ التَّكفينِ والتَّغسيلِ-؛ فلا تتَناوَلُ غيرَه مِن أنواعِ الشُّهداءِ المذكورين

Add a Comment